|
|||||||
|
|
|
|||||
|
|
|||||||
|
محور
الأعمال في
معرضه الأخير كتب
الفنان هذه
السطور: تجربتي
هذه، اعتمدت من حيث الموضوع علي إستلهام
عالم خيالي سواء مختزن في الذاكرة ، أو من
خلال أشكال موجودة في الطبيعة. وهناك شعور
بانتماء تلك الأشكال جميعها إلي عالم
تصويري، له سمات الحلم
, وعفوية الأداء. ففى هذه الفترة تتملكنى رغبة فى إذابة
كتلة الأشكال وإيجاد فروق لونية
أولية بسيطة
لها صبغة التناغم الخفي أو همس الشعر،
في مقابل الدرجات الصريحة.
وذلك لتفجير حيوية العناصر. إن
اهتمامي ينصب إلى حد كبير في تبسيط الشكل
واللون والعمق المنظورى ,
فالتبسيط من
أصعب الخيارات التي أواجهها.. فالفنان
في هذه اللحظة
يلقى بنصف مهاراته التي اكتسبها ويواجه
لوحته!! لكن في
المقابل قد يتبين له عالم آخر يكتشفه لأول
مرة!! فالتصوير
انتقاء
واختيار.. إظهار وإضغام,
نستغني عن شئ لتبدو لنا أشياء! فالفنان
دائما ملاح يرفض المواني المعتادة ليبحث
عن ارض جديدة لم تطأها قدم. يأبى الحلول الجاهزة،
والمسلمات المفترضة.. ودائما
ما أحذر الوقوع في اسر الطبيعة. وفخ الترجمة الآلية
للمرئيات.علي الرغم من انها المعلم
والمثير الأول،
كما أحذر الانفعال والحماس الزائد للخيال أيضا فالإضافات الحقيقية جد بسيطة! كثيرا
ما تواجهني
مشكلة صعبة تتعلق بالشكل، ما الذي ينبغي
أن احذفه, وما الذي ينبغي أن أضيفه؟
وذلك لتأخذ
الأشكال كيانها الخاص في اللوحة وتحيا
حياة خاصة منفصلة عن أصلها الأول
ويتحد الشكل بالخلفية.
كيف افرغ كثافة الكتلة واحد من هيمنتها،
واحتفظ مع ذلك بروحها ودلالتها؟ إنها
معادلة شديدة الحساسية أن تتحين اللحظة
وتختصر الزمن وتعطي الأشكال صفات
الديمومة والتواصل. أي مكسب للفنان أن يجد
الشكل المناسب ليصب فيه تجربته التي تؤرقه..
كما تبحث الروح عن جسدها الغائب لتكتمل
حياة! يرتكز
بحثي في اللون علي إعادة اكتشاف النسب
والقيم المثالية الموجودة في الطبيعة (
كالزهور-الأسماك –الطيور-الصخور) و تفعيل
القيم العددية بين لون ولون آخر، تلك التي
تساهم في خلق روح التناغم والتوافق.
ويتطلب ذلك تبسيطا في عملية التدريج
اللوني، و التخلص من هيمنة الكتل والتجسيم
قدر المستطاع. وذلك لرؤية الألوان نقية
متألقة بسيطة. فالظلال دائما ما تؤثر علي
رؤية اللون بمظهره الحقيقي. أما بالنسبة لوجوه شخصياتي
وملامحها الفرعونية, وعناصر لوحاتي
التراثية، فأنا فنان من هذا الوطن، مشدود
إلي ترابه! تعاقبت علينا حضارات شتي،
فتكونت بنيتنا من خلال مسلة فرعونية وقطعة
نسيج قبطية، ومخطوط إسلامي بديع. وظهرت
هذه الملامح في تفاصيل وجوهنا، حتي في
أشكالنا التي نرسمها دون قصد. فليس من الحداثة أن ننفصل عن
الجذور أو نغض الطرف عن ميراثنا المكنوز
في شتي أنحاء المعمورة. مهما تصدر العالم
حولنا لامتلاك أسباب التكنولوجيا
والسيطرة. الفنان
عاصم عبد الفتاح كتب الفنان الناقد د/ محمد عرابي عن أعماله الاخيرة في مجلة الهلال بتاريخ مارس 2005 يقول:
وعن تجربة الفنان ، كتبت الناقدة شادية القشيري في جريدة المساء بتاريخ 11/9/1996 تقول
وفي جريدة الجمهورية بتاريخ مايو 89 كتب الناقد الفنان حسن عثمان يقول
|
||
|
|
||